افترقنا
يا ناي قد افترقنا
في ذاك اليوم كانت الريح تشدو بالليل القادم
حدثني ظلامه ذات ليل خائف عن بعدي عنه
كي أتدارك أنفاسي الخاضعة
وآوي لأحضانه فيسقيني اللوعة من شفاهه
ليتذوقني فاكهة حياته
يا تلك القصص المنسية
اجعليني ذكرى في حياته
ابعديه عني
فالخوف بات يؤنس ليلي
ومحرقة الذات تبيد شموخي وتصنعي
أحبه لكن مادمت خائفة
فالحب حينها نزوة قاتلة
مازالت يداي تلامس شفتي
بتلاحق رؤى قبلاته لشفاهي
ينزع آهاتي من جوفي
ليحيلني إلى بركان هائج
آه و ألف آه تقتلني
والظلام يغطينا في جوفه
لا أتنفس إلا هو
لا أحيا إلا بعطر يديه على وجنتي
لماذا يقودني الحب إلى كفر؟
لماذا يحيل الدمع إلى ابتسامة رجفا ؟
لماذا يلوح الكبرياء لنهاية الصحوة
لماذا يفتعلون الغباء وأنا بحاجة لهم .. بل لماذا أنا غبية
أن أهرب ويفر الهروب مني
ليصلي بعيدا عن أنين نايِ الأصم
فحتى لو كنت أملكه
فأنا رفيق روح ألمه لا .. هو
آه لو يبعثرني البعد






















